السعودية تنال مراتب متقدمة عالمياً في نجاح عمليات زراعة الأعضاء

ان عملية التبرع بالأعضاء عمل إنساني بإمكانه إنقاذ حياة اشخاص كثيرين فبزراعة تلك الأعضاء عند اشخاص مرضى او بحالة غير جيدة يحسن ذلك من صحتهم و من جودة الحياة بشكل عام فهي تزيد من نسبة البقاء على قيد الحياة و تؤمن عيش افضل , و ان المملكة العربية السعودية بدورها تحرص على صحة الإنسان و حياته من خلال الاهتمام بكافة الجوانب الصحية في المملكة و تأمين سبل العيش الجيدة لحياة افضل و اكثر راحة ,حيث بلغت نسبة نجاح عمليات زراعة الأعضاء في المملكة العربية السعودية 95 بالمائة تقريباً .

و قد حصلت على مكانة و مرتبة متقدمة و بلغت المركز الثاني بعدما كانت في المركز الخامس فيما يخص عمليات زراعة الأعضاء و تبرع الاحياء بها بين دول مجموعة العشرين و دول العالم ايضاً و ذلك حسبما أفاد تقرير السجل العالمي لزراعة الأعضاء و التبرع بها لعام 2019 فقد بلغ غدد حالات المتبرعين بكلى او بأجزاء من الكبد من الأحياء حوالي 1000 حالة سنوياً , كما تقدمت من المركز الرابع الى المركز الثالث على مستوى العالم فيما يخص التبرع بجزء من الكبد من الأحياء و اما تبرعات الكلى من الاحياء ايضاً شهدت نسباً عالية ساهمت في تقدم المملكة من المركز السابع الى المركز الثاني .

حيث يوجد في المملكة 28 مركز حكومي موجودين في انحاء مختلفة و مختصين بعمليات زراعة الأعضاء التي تكون مجاناً للمرضى بالإضافة الى الاهتمام بمتابعة المرضى بعد العمليات و التي تكون بشكل مجاني ايضاً .

و اما التبرع من الاشخاص المتوفين دماغياً في المملكة فنسبتها اقل من المتبرعين من الاحياء و مع ذلك فإن نسبة الزراعات للأعضاء المختلفة المتبرع بها من هذه الحالة ازدادت بنسبة 37,8 % عالمياً خلال السنوات الخمس المحصورة بين عام 2015 و عام 2019 .

و لكن تبقى هناك مشكلة تواجه الجميع في جميع بلدان العالم و هي عدم توفر أعضاء كافية من المتبرع بها و تبقى هناك حاجة للمزيد من الأعضاء و التي يمكن بها معالجة مرضى الفشل العضوي النهائي و إنقاذ حياتهم مثل الكبد و القلب و الرئة و غيرها .

عن hala alkhateeb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.