قصة صانعة السبح السعودية

تشتهر المملكة العربية السعودية بصناعة السبح فترى أسواق مكة المركزية و أسواق المدينة تزخر بأشكال و أنواع و ألوان متعددة ، و قد تم إغلاق هذه الأسواق جزئياً سابقاً بسبب جائحة كورونا و الإجراءات الصحية المتخذة بالبلاد و لكن مع تراجع إصابات كوفيد 19 في المملكة عادت الحياة لهذه الأسواق لاسيما بعد عودة المعتمرين لأداء العمرة بضوابط صحية محددة ،و هكذا نشطت هذه الأسواق بعد ركود دام لمدة (200) يوم تقريباً حيث كان المعتمرون مرتبطين بوسائل نقل محددة خلال المدة (4_18) أكتوبر فلم يستطيعوا التجول بين الأسواق مما سبب هذا الركود أما من بداية نوفمبر الحالي عادت الحياة و الحركة لهذه الأسواق و يتوقع أن تكون مبيعات سوق مكة المركزية لهذا الموسم من الهدايا ما يقارب (15) مليون ريال .

فلا يستطع المعتمر إلا شراء الهدايا و التذكارات للاهل و الأصدقاء من العاب الأطفال و الأقمشة المتنوعة و العطور و سجادات الصلاة و مجسمات الحرمين و المسابح خاصة

فما قصة المسابح مع السعودية هيفاء غبرة ؟ إنها سيدة سعودية أصيبت بشلل نصفي منذ (25)

خمس و عشرين عاماً و لكنها قاومت هذا المرض بشجاعة و بتشجيع من الأهل فتحدت الصعاب و قامت باحتراف حرفة صناعة المسابح منذ (12) عام تقريباً وأصبحت ملكة في صناعة المسابح فها هي تشتري الخيوط الخاصة بالمسابح و كذلك الفواصل و الأحجار الكريمة و كل ذلك بيد واحدة و بمهارة فتستخدم أحجار كريمة نادرة و كهرمان ملون بين الأبيض و الأصفر و الأسود و كذلك الفيروز الأزرق الأنيق حيث يبلغ سعر المسبحة بين (100) مائة و (1000) ألف ريال .فتحية لذلك الإبداع و النجاح و المثابرة و التحدي .

عن hala alkhateeb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.