اللغة العربية

اللغة العربية

اللغة العربية

إنّ اللغة العربية من أهم وأبرز لغات العالم التي يتحدث فيها 350 مليون نسمة حول العالم تقريبا، وهي ما زالت تحتفظ بخصائصها وقواعدها وكل ما يخص النحو والصرف، كما وأنها تعد من أصعب لغات العالم فيما يخص حرف الضاد ولذلك فإنها تسمى لغة الضاد. يوجد هناك العديد من اللغات التي سبقت اللغة العربية مثل اللغة اليونانية والبابلية والسنسكريتية وغيرها من اللغات، إلاّ أن عدد الذين يتكلمون بهذه اللغات قد تلاشى منذ وقت بعيد مما أدى إلى عدم التعامل بهذه اللغات.

إن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم والسنة النبوية ،ولغة الأنبياء عليهم السلام، حيث أن قراءة القرآن الكريم والصلاة لا تكون الا باللغة العربية وهذا دليل على أهمية هذه اللغة.

أول من تكلم اللغة العربية

يوجد هناك العديد من الاقوال للعلماء التي تشير بأنّ آدم عليه السلام هو أول من تكلم اللغة العربية بعد أن علمه اياه الله تعالى ثم تكلم به سيدنا نوح عليه السلام الذي نقله إلى ابنه سام. ولكن العلماء قد قاموا بنفي الاقوال التي تُنسب إلى سيدنا اسماعيل عليه السلام بإنّه هو اول من تكلم باللغة العربية مستدلين بذلك إلى الحديث النبوي: (فألفى ذلك أمُّ إسماعيلَ وهي تُحِبُّ الأُنْسَ)، فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم، حتى إذا كان بها أهلُ أبياتٍ منهم ، وشبَّ الغلامُ وتعلَّمَ العربيةَ منهم)؛ فهذا الحديث يدل على أن اسماعيل عليه السلام قد تعلم اللغة العربية على يد قبيلة قبل أن يتكلم هو بها.

وبالرغم من ذلك إلا أنه لا يوجد هناك دليل واضح في القرآن الكريم أو السنة النبوية على أن آدم عليه السلام هو أول من تكلم اللغة العربية والله أعلم.

أقسام اللغة العربية

تقسم اللغة العربية إلى قسمين تبعاً إلى اللهجات المحكيّة :

1 – اللهجات الباقية: قريش، وثقيف، وهذيل، ووطيء.

2 – اللهجات البائدة: هي اللهجة الثمودية، والصفوية، واللحيانية.

واجب العرب اتجاه اللغة العربية

يجب على جميع العرب أن يحافظوا على اللغة العربية ويقوموا بحمايتها من الضياع والإندثار. ولمّا كانت اللغة العربية لغة القرآن والسنة فإنّ ذلك يجعلها الحلقة الأهم واللغة الأقوى و الأقدم والأسمى بين جميع لغات العالم. حيث قال تيميّة رحمه الله:” معلومٌ أنّ تعلمَ العربية وتعليمَ العربية فرضٌ على الكفاية، وكان السلف يؤدّبون أولادهم على اللحن، فنحن مأمورون أمرَ إيجابٍ أو أمرَ استحبابٍ أن نحفظ القانون العربي، ونُصلح الألسن المائلة عنه، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنّة، والاقتداء بالعرب في خطابها، فلو تُرك الناس على لحنهم كان نقصاً وعيباً”

اقوال في مدح اللغة العربية

• إرنست رينان (الفرنسي.: اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة.

• خليل مطران يسمي العرب ” بني الضاد “: وفود بني الضاد جاءت إليك وأثنت عليك بما وجبْ.

• ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله:” وإنّما يعرف فضل القرآن مَنْ عرف كلام العرب، فعرف علم اللغة وعلم العربية، وعلم البيان، ونظر في أشعار العرب وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها، ورسائلها.. ” الفوائد المشوق إلى علوم القرآن ص 7.

• يقول حليم دموس / شاعر لبناني:

لغة إذا وقعت على أكبـادنا كانت لنا بردًا على الأكباد وتظل رابطـــة تؤلفبيننا فهي الرجاء لناطق بالضاد

عن aboomar moh

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.