التعليم في الصغر كالنقش على الحجر

بداية التعلم:

هناك دراسات تقول أن الجنين في بطن امه قادر على تعلم وفهم المحيط والدليل على ذلك بعد ولادته حين تضعه أمه يتوقف عن البكاء وذلك لمعرفته بصوتها مسبقا وتكون قدرة الطفل في سنواته الأولى كبيرة وسريعة ومع التقدم بالعمر تضعف قدرة التلعم وتصبح أبطئ من ذي قبل وكما نعلم فكل مايتعلمه المرء في الصغر يبقى ثابتا في الذهن على المدى الطويل أكثر من الأمور المتعلمة في عمر كبير

أساليب التعليم:

إن طرق التعليم قد تنوعت أكثر من السابق وأصبحت تفاعلية أكثر فهناك التعلم عن طريق الألعاب النشطة أو الأغاني المخصصة للحروف مثلا أو الأرقام وأيضا التعلم عن طريق المناقشة في موضوع ما أو طرح مشكلة حياتية وإيجاد حلول لها وتطبيق ذلك عالواقع وايضا من خلال تقليد الأبوين او من هم قدوة للطفل ووسرد القصص التي تحتوي على عبرة أو معلومة وحتى البرامج التلفزيونية أصبحت تقدم المعلومات للطفل بشكل مبسط وسلس.

أهمية التعلم:

إن الإنسان يظل يحتاج إلى التعلم حتى آخر يوم في حياته سواء في العلوم أو حتى في المهارات الحياتية وبه تنشأ الأمم وتقوى ويكون الإنسان ذا فائدة لنفسه ولغيره ويؤمن فرص عمل جيدة ومع كل شيء جديد يتعلمه يكسب فرصة جديدة في العمل وتوسع مداركه ونظرته للحياة إننا كبشر مخلوقون للنتعلم ولنعلم غيرنا ما هو مفيد فيظل بذلك أثرنا طيباً خالداً في الأذهان وهو ثروة حقيقية لا يقدرها إلا من فهمها ووظفها جيداً في حياته

عن abo-alaa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.