الصحة والمرض في الأسرة

صحة الأسرة:

أهمية الصحة لدى الإنسان تكاد تكون في المرتبة الأولى من اهتماماته وهي أصل قوة الإنسان واستمراره في أعماله اليومية فالصحة الأسرية تكمن في كيفية الحفاظ على سلامة الأسرة من الأوبة المنتشرة أو الوقاية منها والإجراءات المتبعة فالاهتمام بالغذاء والاعتناء بالنظافة كلها تدل عن مفهوم صحة الأسرة ولا ننسى الفحص الدوري للأفراد عند طبيب الأسرى المعتاد فهاذا الإجراء يجنب الأسرة بعض الأمراض الخطيرة أو تداركها قبل وقع المصيبة

العادات الصحية:

من المهم اتباع عادات الصحة العامة كغسل الأيدي قبل الطعام وغسل الأطعمة وتطهير الجروح وعدم إهمالها بحجة أنه جرح سطحي أو صغير والحرص على المشي أو مزاولة بعض تمارين الرياضة كل هذا يكون مكتسبا من الأسرة التي تنشأ الفرد بشكل سليم وهذا الدور يقع على عاتق الأم والأب في البداية ويتطلب الأمر مراقبة للأطفال والانتباه لهم ومن ثم ينتقل الدور إلى الأبناء بعد أن أصبح فعلاً مكتسبا ومن ضمن عاداتهم

الوقاية :

وكما قيل الوقاية خير من قنطار علاج فلها دور مهم في إبعاد الداء عن الفرد واكساب جسد الإنسان منتعة تقيه من الأمراض فبالغذاء السليم واتباع نظام صحي وعادات صحية يكون الإنسان في مأمن من الإصابة بقدر كبير نسبيا فكما نعلم أن المرض عندما يصيب الإنسان في بعض الحالات يقعده طريح الفراش وبالتالي تأخر مصالحه أو تعطلها ناهيك عن التعب النفسي والجسدي للفرد ولأسرته

عن abo-alaa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.