تحرر من الماضي

الحياة ليست الجنة .. وبالتالي فكل ما على الأرض اكتماله في النقصان وليس الكمال .

ولهذا قد نمر بالصعوبات في علاقاتنا وقد نطعن من أقرب الناس لأرواحنا حتى يصبح النسيان حملًا ثقيلًا لا نقوى عليه فتظل الذكريات تطاردنا ومع مرور الوقت، يتعافى البعض من آثارها، ولكن البعض الآخر تصاحبه تلك الذكريات السيئة بتفاصيلها ودرجة الخوف منها، وتؤثر عليه نفسيًّ

ولنستطيع المواجهة من الداخل و العمل على تحرير ذاك الماضي البعيد نحن بحاجه لبعض الخطوات :

اولا : واجه ما تخاف

نعم ، اقترب من ماضيك بشكل أوضح فسر كل المشاعر واللحظات التي عشتها وحاول التعايش مع حقيقتها لا مع ما تصورته حيالها .

لذلك يجب أن يكون قرارك هو التصالح مع الماضي ومواجهة الذكريات السيئة وهذا القرار يجب أن يكون واعياً مفهوماً ومتبوعاً بإجراءات فعلية .

ثانيا:  سامح وحررهم :

من الصعب جدًا السيطرة على ذكريات الماضي دون إزالة تلك الرواسب في الداخل خاصة وان كانت على هيئة بشر

يقول الله عزوجل آمرًا عباده مُرشدًا لهم طريق السلام : ” فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ “

ومن أجل ذلك فإليك بعض الخطوات التي تساعدك على ذلك :

⁦قرار التسامح: لا بد أن تتخذ القرار بالمسامحة، فكر بالشخص الذي تريد مسامحته، وبالفعل الذي يؤرقك وترغب بالتخلص من آثاره بالفوائد التي ستجنيها من المسامحة بكل ما قد يتعلق بالحدث من مكان أو زمان أو تفاصيل.

⁦سجل مشاعرك: استخدم الورقة والقلم ودوِّن مشاعرك ورغباتك الحقيقة، إن كنت ترغب بالانتقام حاول أن تدون دوافعك وأفكارك، وابحث عن الأسباب التي ستمنعك من الانتقام وقارن بينه وبين المسامحة.

ثالثًا :

يمكنك الإتصال بمختص يساعدك على تخطي الماضي و التحرر من المشاعر السلبية و الصدمات المتعلقة به

عن hala alkhateeb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.