البيوع في الإسلام

يتعرض المستهلك يومياً في الأسواق لحالات من الغش و الاحتكار .. ألا تكفي معاناته من غلاء الأسعار السلع ليتعرض لعمليات الغش و الاحتكار؟ فما حكم الإسلام في هذا الأمر؟

ما هو عقد البيع؟

تعريف عقد البيع باجتهاد الفقهاء : يرى الإمام الحنبلي أن البيع هو مبادلة مال بمال يمتلك , كما عرفه الإمام المالكي على أنه عقد معاوضة على غير منفعة , و قال الإمام الحنبلي أنه مبادلة عين أو منفعة مباحة بأحدها بغير ربا , و بشكل عام في عقود البيع يجب ألا تتضمن خيار يسمح لأحد المتعاقدين فسخ عقد البيع و الشراء كخيار الشرط.

البيع المحرم:

حرم الإسلام بعض أنواع البيوع مثل :

  • بيع الغش : كوجود عيب في السلعة أو مغالاة في سعرها.
  • بيع الاحتكار : حيث يقوم البائع بإخفاء السلعة فترة من الزمن ثم يعود ليعرضها و ذلك بثمن عال.
  • الجهالة : أي أن الشاري ليس لديه علم كامل بالسلعة و هذا يسبب لاحقاً النزاعات.
  • الغرر : يقوم البائع ببيع سلعة أو شيء بصفات غير موجودة فيه أصلاً .
  • التوقيت : أي أن يكون البيع مؤقتاً بمدة.
  • هناك بيوع حديثة انطلقت من الحياة المعاصرة كتطبيقات الهاتف المحمول التي أعرب الفقهاء عن إجازة بيعها و شرائها و لكن بقيود و ضوابط و هو عدم اشتمالها على محرم.
  • بيع محرم بسبب الربا : كشراء شهادات الاستثمار من البنوك . أما عن بيع التقسيط في الثمن فلا حرج فيه اذا كانت الأقساط معروفة و الآجال معلومة كدليل قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اذا تدايتنم بدينٍ الى أجلٍ مسمى فاكتبوه ).
  • بيع الثمار و هي ما تزال على الشجر.
  • بيع الدم مقابل مال.
  • بيع السلع المحرمة.

آداب البيع في الإسلام :

اذا قام الإنسان بالشراء عن طريق الدين فيجب كتابته و الإشهاد عليه مع عدم المغالاة و المبالغة في الربح فيجب توفر الصدق في البائع , فكان النبي صلى الله عليه و سلم يأمر التجار بالبر و الصدق ( إن التجار يبعثون يوم القيامة فجاراً إلا من اتقى الله و بر و صدق ) , عدى عن عدم استخدام الحلف ان لم يكن صادقاً و يجب ألا يغفل كل بائع عن إخراج صدقاته و زكاته .

عن hala alkhateeb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.