الحكمة من حفظ القرآن الكريم و فضائله

الحكمة منه:

يستطيع المسلم في أي وقت تناول المصحف و قراءته فهو موجود و متوفر ولكن لحفظه عدة فوائد و منافع فهو يبقى محفوظاً في صدر الانسان و يستطيع تذكره و تلاوته متى شاء حتى في حال عدم توفر المصحف بين يديه ،بالاضافة لقراءة السور المحفوظة أثناء تأدية الصلاة و قد كان الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه و سلم يحفظون الآيات المنزلة من السماء عن طريق الوحي و بتلاوة النبي صلى الله عليه و سلم إذ لم يكن المصحف مجموعاً و مكتوباً بعد.

فضائل حفظه:

  • حافظ القرآن الكريم ينال الشفاعة يوم القيامة و ينجو من النار.
  • حفظ القرآن الكريم سنة عن النبي صلى الله عليه و سلم و اتباعاً له فقد حفظه صلى الله عليه و سلم كاملاً.
  • و الأهم أن القرآن سبب الرفعة في الدنيا و الآخرة ،حيث يميز حافظ القرآن أنه من أهل الله و خاصته و ترتفع درجاته في الجنة.
  • يكتسب المسلم الكثير من الحسنات لكل حرف يتلوه و يحفظه من القرآن و هذا يجعله ذو مكانة مميزة عند الملائكة.

قال تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون) فاجعل تلاوته و حفظه من أهداف حياتك بل أولها ليكون شفيعاً لك في الآخرة .

عن hala alkhateeb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.