تكريم الإسلام للمرأة

كيف كان شأن المرأة في الجاهلية؟

لقد كانت المرأة في الجاهلية معدومة القيمة و الحقوق و الشأن حيث لم يكن أحد يعطي أي اعتبار أو أهمية للمرأة أو لرأيها أو حقها في المجتمع و الميراث , و حتى أنهم كانو يئدونها أي يدفنوها في التراب و هي حية , فكانت بالنسبة لهم مخلوق ناقص لا يُقارن بالرجل.

حال المرأة بعد ظهور الإسلام :

لما جاء الإسلام حرص على حق المرأة و على مساواتها مع الرجل , فلها حق العيش مثله و حث الميراث مثله و حق إبداء الرأي , فقد كرم المرأة و أعلى من شأنها و حرم وئدهها و سوء معاملتها و إهانتها , فهي قادرة على تحمل المسؤوليات و المشاركة في أمور المجتمع مثلها مثل الرجل , فالرسول صلى الله عليه و سلم بنفسه قد وصى بالنساء عندما قال : ( استوصوا بالنساء خيراً فإنهن عوان عندكم ) , و من الامثلة التي تدل على تكريم الإسلام للمرأة هو منحها الحق بالتعليم لتصبح إنسانة مثقفة واعية قادرة على تعليم الآخرين و مساعدتهم , بالإضافة الى أنه فرض عليها الحجاب ستر و وقاية و حفظ لها عن العورات و عن عيون الناس و حمايتها و هذا شأن من التكريم و ليس كما يقول بعض المشوهين للإسلام أن الحجاب يمنعها من الإرادة و الطموح و المشاركة في الحياة .

عن hala alkhateeb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.