ما رأي الاسلام في إجهاض الجنين؟

الإجهاض هو عملية إسقاط الجنين من الرحم لسبب من الأسباب

حكم الاسلام:

يرى الاسلام أنه إذا كان الحمل في الأربعين يوم الأولى فلا بأس من إسقاط الجنين و ذلك لوجود أسباب قاهرة كأن تكون الأم مريضة لا تحتمل .ولكن في الأربعين يوم الثانية من الحمل يصبح عدم جواز الإسقاط اشد إلا إن كان بقاء الحمل يسبب خطر على حياة الأم فهنا لا مانع من إسقاطه.هذا و بعد الشهر الرابع من الحمل فلا يجوز الإسقاط أبداً

إلا إذا اجتمعت آراء مجموعة من الأطباء بأن بقاء الحمل سوف يقتل الأم و يجب أن يكون الأطباء ثقات ،و كذلك الأمر إذا كان الجنين مشوهاً تشويهاً يضر بحياة الأم إن بقي .

أنواع الإجهاض:

  • تلقائي : دون إرادة الأم و ذلك بسبب مرض معين .
  • علاجي :لوجود سبب يهدد حياة الم .
  • اختياري:للرغبة في تحديد النسل و هو حرام أو للتستر على فاحشة الزنا .

حكم الإجهاض من الزنا :

حرم الاسلام الإجهاض في حالة الزنا لأن الجنين لا ذنب له في ما اقترفه غيره،قال تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى) ،حتى أن امرأة جاءت النبي صلى الله عليه و سلم ليقيم عليها حد الزنا و كانت حامل ، فردها النبي حتى تضع حملها و ترضعه و تفطمه ثم تعود ليقام عليها الحد . و هذا دليل على حرمة إسقاطه فإن كان إسقاط جنين الزنا مباحاً لكان هذا تشجيع على الرذيلة و فساد المجنمع .

حكم إجهاض جنين الاغتصاب:

أجازه العلماء لما يسببه لوالدته من الخزي و العار في المجتمع و لكن بشرط أن يكون في الأربعة أشهر الأولى من الحمل.

عن hala alkhateeb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.