هل حرم الإسلام عمل المرأة؟

تحتاج أجيالنا الى رعاية من الأم و الأب و خاصة الأم لتربي و تزرع في أطفالها الأخلاق الحسنة و تعلمهم أصول دينهم , المكان الرئيسي للمرأة هو بيتها و لم يجيز لها الشرع العمل خارجه إلا لضرورة قصوى و ذلك بحدود و ضوابط.

حكم عمل المرأة :

لا يجوز للمرأة الخروج من منزلها و ترك مسؤولياتها بدون إذن وليها إن لم تكن في حاجة لذلك , كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم (قد أُذن أن تخرجن في حاجتكنّ) , لذلك أسقط عنها الإسلام صلاة الجماعة و صلاة الجمعة دون أن يمنعها من دخول المسجد للصلاة بشرط التزام الحجاب الشرعي , و كذلك أسقط الإسلام عن المرأة الخروج للجهاد في سبيل الله حفاظاً عليها و على صحتها من المشقة.

الضوابط الشرعية :

أن تكون طبيعة العمل مناسبة لطبيعة المرأة و جسدها و أن يكون هذا العمل يوفر لها ما تحتاجه من المال , و ذلك بالتزام اللباس الشرعي و عدم الاختلاط بالرجال كأن تجلس معهم في المكان نفسه و هي متبرجة و متعطرة فهذا الاختلاط عندها يصبج محرماً , قال صلى الله عليه و سلم (ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان) , أما اذا اجتمعت المرأة مع الرجل في العمل في المكان نفسه و هي تحافظ على نفسها بلباس محتشم و بالاحتفاظ بالأدب فهذا لا يعتبر محرماً , و ألا تحتاج المرأة في عملها للسفر بلا محرم.

مجالات عمل المرأة :

إن ولي المرأة مسؤول عنها و عن نفقتها كأب و أخ و زوج , و اذا لم يوجد من ينفق عليها تخرج في بعض الوظائف مثل تطبيب النساء مثلاً , و في عهد النبي صلى الله عليه و سلم كانت النساء تعمل بتضميد الجرحى فأول ممرضة في الإسلام كانت رُفيدة الأسلمية .. كما اهتمت المرأة بزرعها لتحصل على قوتِها , و أهم عمل قامت به النساء في عهد النبي هو التعليم و الفتوى مثل زوجات النبي عليه الصلاة و السلام عائشة و أم سلمة رضي الله عنهما .. فالإسلام أعلى شأن المرأة و حفظ كرامتها , قال تعالى في كتابه الكريم ( و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) .

عن hala alkhateeb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.