استغل كل لحظه من حياتك مع رواية رباعيات الخيام

استغل كل لحظه من حياتك مع رواية رباعيات الخيام

مكونات الموضوع:

  • من هو مؤلف الرواية وما محتوى الكتاب
  • المعنى المستمد منه اسم الكتاب
  • لمحة بسيطه عن فكرة الرواية
  • مقولة شهيره تخص فكرة الرواية
  • لمحه بسيطه عن عمر الخيام وديوانه المشهور

من هو مؤلف الرواية وما محتوى كتابه ؟

قام الشاعر وعالم الرياضيات والفلك الفارسي الشهير عمر الخيام (وهو غياث الدين ابو الفتوح عمر بن ابراهيم الخيام) بتأليف كتاب رباعيات الخيام الشهير .. وذلك في اوائل القرن الثاني عشر ميلادي – ٨٦٥ للهجرة ..

المعنى المستمد منه اسم الكتاب:

جاءت تسمية الكتاب رباعيات الخيام من جمع كلمه رباعيه والتي تعني قالب من قوالب الشعر الفارسي وبالمعنى الادق الرباعيه هي مقطوعه شعريه من اربع ابيات تدور افكارها نحو فكرة معينه او موضوع معين .. وتكون فيها القافيه اما متفقه في الشطرين الاول والثاني مع الرابع او ان تكون جميع القوافي في الشطور الاربعه مع بعضها البعض .

لمحه بسيطه عن فكرة الرواية:

من منا لا يرغب باستغلال كل لحظه من لحظات حياته الطويله او التي نحسبها انها طويلة .. ومن منا لا يرغب بالاستمتاع الى اقصى حد بوجوده في هذه الحياه كأنها الحياه الابديه والاستمتاع بمعانيها .. فهذه حياتنا اقصر مما نظن .. لذا لا بد من تجنب المعوقات والتركيز على الجوانب الايجابيه فقط من حياتنا وهذا ما سيتم طرحه في هذه الرواية الشيقه والشهيره من رباعيات الخيام .

مقولة شهيرة تخص فكرة الرواية:

” إعْمَلْ لِدُنياٰكَ كَأنَْكَ تَعْيشُ أبداْ … وإعْمَلْ لِآخرَتَكَ كَأَنَْكَ تَمْوُتُ غَدْا ” ..

لمحه بسيطه عن عمر الخيام وديوانه المشهور :

عمر الخيام هو ذاك الشاعر الهادئ الطباع الذي يقرأ ايةً من الجمال في وجه فتاةٍ باسمه جالسه بين يديه .. وتارةً اخرى تراه يقبل ثغر الكأس الذي في يده .. ويترنم بين هذا وذلك بمقطوعات شعريه مبدعه من خياله الخصب ليغازل بها جمال وابداع الخالق في الطبيعه .. وتراه تارةً يصف جمال الوحده وهنائها ويحاول ان يطير بأجنحه خياله الواسع من هذا العالم المملوء بالبؤس والاحزان فيطارد بخياله كل خاطر من خواطر الهموم التي تتطاير حول قلبه ليعالجها باشعاره ودواوينه الشيقه والعذبه . و تحتوي رباعيات الخيام على أسئلة واضحه وصريحه عن كينونه ووجود الإنسان والقدر والمصير والجبر والاختيار ، والتمييز بين الزهد الحقيقي والزهد المزيفو، وحث الناس على الصدق والعدل وخدمة الناس التي يعتبرها الخيام هي أساس الدين الحقيقي . فهو إذن يحارب ويمشي في هذا العالم وفي رباعيته من أجل استقرار العداله الاجتماعيه التي لا يشهد لها التاريخ استقراراً حتى يومنا هذا .

عن lana kherallah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.