رواية اربعون عاماً في انتظار إيزابيل

رواية اربعون عاماً في انتظار إيزابيل

محتويات الموضوع :

  • لمحة عن كاتب الرواية
  • نبذة مختصرة عن الرواية
  • لمحه مختصرة عن قفله الرواية
  • بعض العبارات المستمدة من الرواية

– من هو كاتب الرواية:

انها الرواية الاولى للكاتب المغربي سعيد خطيبي وقد اشتهرت الى حد كبير وتم توزيع عدد كبير من النسخ في جميع الدول .

– نبذه مختصرة عن الرواية:

تدور احداث هذه الرواية التي تحمل هذا الاسم الشيق عن شاب فنان اسمه جوزيف رينشار او الحاج جوزيف … حيث كان الراوي يحدثنا تارةً عن حركات النضال التي كان يقوم بها جوزيف في الثورة الجزائرية وتارةً يدور بنا بعيداً ليتوسع بالحديث عن ايزابيل تلك الفتاة المسترجله التي كان حبها متشبثٌ بشرايين جوزيف حتى الموت … وقد كانت ايزابيل الفتاة المسترجله التي كانت تعاشر الرجال والنساء كلٌ في وقته كشخص منفصم الشخصيه لا يدري من يكون ولا يدري حتى ما جنسه .. فكان يصفها تارةً في صفوف الرجال وتقوم بمعاشرة النساء وتارةً اخرى تجدها ملقاةٌ في حضن رجل او تستفرد بنفسها في كوخٍ صغير لتستمتع بتفاصيل جسدها الانثوي جدا رغم مرجلتها المختلقة … لقد كانت ايزابيل تلك الفتاة المتمردة على العادات والقيم السائدة في الجزائر تخرج من المنزل على هيئة رجل .. لتعود اليه كأنثى باكمل مفاتنها .. لم تكن تعلم من هي حتى ولا حتى ماذا كانت تريد . وقد كانت ملولة تحب التغيير والتجديد حتى في العلاقات والحب .. وعلى الرغم من التزام جوزيف دينيا واخلاقيا الفائق الا انه احبَّ تلك الفتاة كحب ورقة الشجر لقطرة الندى .. وقد تعلق بها تعلقا شديدا وكان كل يوم يرسم مخطوطاتها على هيئة رسوم معبرة وقد عاش على اطلالها مدة اربعون عاماً حتى اصبح كهلاً عجوزاً .. يغطي اللون الابيض رأسه حتى الذقن ..

لمحه مختصرة عن قفلة الرواية:

لقد عاش جوزيف على امل لقيا ايزابيل وكان يزور قبرها كل يوم مدة اربعون عاما … ولكن الى متى؟؟ لقد خسرت الثورة في الجزائر ولم ينل جوزيف مراده بتحقيق الثورة الحقيقيه التي كان يطمح ان يحققها في الجزائر بعدما فشلت في فرنسا. فقرر جوزيف الرجوع الى بلده فرنسا بعدما انتظر على رحاب عتبة قبر ايزابيل سنين طوال .. وهكذا تكون اربعون عاماً في انتظار ايزابيل قصةً حقيقية لم تحدث الا في حال الحب العميق الذي يصل بين شرايين القلب .

بعض العبارات الجميلة المستمدة من الرواية:

  • صفحه ٧٩ «الخسائر تكبُر وتنمو معي … خسائر جسيمة وأخرى صغيرة لأصدقاء وأحبّاء بعضهم هجرتُه .. وبعضهم الآخر هجرني ، ، صرتُ لا أحزن كثيراً مثلما كان يحصل معي في السابق .. لكني أشعر بمرارة تسكنني كلما تذكرتُ وجوهاً جميلة مرّتْ في حياتي ثم اختفتْ … سليمان الذي لم يعرف في حياته صديقات، يقول لي : اللي فات ماتْ» .
  • صفحه ٨٩ : «لو عادت إيزابيل الي بسعادة اليوم لكتبتْ شيئاً مختلفاً، فهذه المدينة صارت ملكة صهباء مُنتهكة الشرف، تنام على حافة الوادي كي لا تنظر إلى نفسها ولا ينظر إليها المارّون. أشجار اللوز فيها يبستْ أوراقها وسُلب منها عطرها، وهي الآن تقف على بُعد أمتار قليلة من الهاوية، تخاف أن تستيقظ يوما وتجد نفسها مدينة ً مخصية بلا فحولة».
  • صفحه ١٤١: « لقد هجرت بلدي ولم أعد أعرف عنه شيئاً، مثل إيزابيل التي لم تعرف شيئاً عن بلدها الأصلي روسيا. لستُ أعرف فعلاً ماذا يحصل وراء البحر، ولا كيف يعيش الناس، ولا سعر الخبز أو سِعر الكيلو غرام الواحد من البطاطا أو السُّكر. نسيتُ حتى شكل صوامع الكنائس ولَكَنات البشر في الشارع. أنا فرنسي بلا انتماء، ليس يربطني بوطني الأم سوى بطاقة هوية، ومن المؤكد أنْ لا أحد سيتعرف إليّ عندما سأعود».

عن lana kherallah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.