الجلد الإلكتروني

أصبح بإمكان الروبوت القيام بالكثير من أعمال البشر كالمشي و التحدث و القيام بالأعمال المنزلية و استقبال نزلاء الفنادق و حتى بإمكان الروبوت السفر الى الفضاء , و لكنه غير قادر على الإحساس بالتفاعلات اللمسية الحسية مع البيئة , لهذا ابتكار الجلد الاكتروني سيساعد في تحقيق هذا.

استخداماته:

1- عندما تم تغطية جسم الروبوت بهذا الجلد ظهرت مشكلة الانحناءات الموجودة في أقسام الروبوت أي انحناءات الجسم , و بما أن الجلد الالكتروني يتكون من دارات الكترونية مطبوعة فهذا سيسبب مشكلة في تخريب هذه الدارات بالانحناء , لذلك تم ابتكار دارات الكترونية قابلة للانحناء ذات مسارت مرنة توصل الى حساسات قابلة للانحناء بوصلات مرنة , و بطريقة أخرى استخدمت الترانزستورات المعتمدة على أنصاف النواقل العضوية القابلة للانحناء.

2- كما يفيد الجلد في حالة الأطراف الصناعية المركبة عن طريق ما يسمى بتقنية الربط بكهربية العضل , حيث يلتقط الطرف السفلي النبضات الكهربائية من ألياف العضلات المتبقية على الذراع أو الساق و نقل هذه النبضات لتحريك الأصابع , بواسطة هذا الجلد يستطيع استعادة الإحساس في الطرف المفقود حيث تنطلق النبضات الكهربائية الى الأعضاب لمحاكاة الشعور الحقيقي باللمس , فتنبه صاحب الطرف بأن هناك شيئاً قاسياً أو حاداً أمامه فيتجنبه و يحميه من الأذية.

3- كذلك يستخدم الجلد الالكتروني في أجهزة المراقبة الصحية و في هذه الحالة يجب جمع البيانات من الحساسات و نقلها في أقل من ميللي ثانية , أي أن تكون المواد ذات ناقلية عالية للكهرباء قبل السيليكون أحادي البلورة , و لكن هذا السيليكون أيضاً تظهر فيه مشكلة الانحناءات لذلك تم ابتكار جلد الكتروني مطبوع بأسلاك سيليكونية نانوية.

4- يستخدم الجلد الاكتروني في الواقع الافتراضي أيضاً , و تم ابتكار جلد الكتروني شفاف قابل للتمدد و الحساسية باللمس و قادر عى الشفاء الذاتي فهو يتكون من هلام البوليمر مع سائل أيوني غني بالفلور , و هذا الجلد مناسب للبيئات الجافة و الرطبة , حيث تتم طباعة المادة الهلامية على شكل دارات الكترونية قابلة للتمدد و بالتمدد تتغير خواصها , و هذا التغير يقاس و يتم تحويله لإشارات كهربائية قابلة للقراءة.

5- جلد الكتروني يحول البشرة الى شاشة : تم ابتكاره في اليابان , فإذا أمسكت قطعة الجلد هذه بيدك تستطيع طيها ليصبح حجمها صغير جداً أي أنه مرن جداً , يمكنك إلصاق هذه القطعة على راحة يدك كقطعة جلد ثانية رقيقة جداً , و بالضغط عليها تصبح كالشاشة الإلكترونية و كأن تلفاز صغير على يدك ليقوم بمراقبة صحتك و قياس إشاراتك الحيوية.

عن hala alkhateeb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.