العديد من التكنولوجيا الجديدة ستساعد رجال الإطفاء

الروبوت الإطفائي:

هذا الروبوت الإطفائي متخصص بالعمل على متن السفن البحرية للقيام بإخماد الحرائق عند حدوثها , و قد تم ابتكاره للمساعدة على الحفاظ على صحة البحارة و طاقم السفينة في حال اندلاع حريق ليكون لهم وقت للنجاة بأنفسهم أو حتى للإتجاه الى أي مكان للتنفس تجنباً للإختناق بدخان الحريق , فهو مزود بكاميرات يقوم بواسطتها بتعيين موقع الحريق ثم يقوم بتصويب المياه نحوه .. ما زال الروبوت غير قادر على الاعتماد على نفسه بشكل كامل فهو للآن بحاجة الى إشراف البشر عليه نظراً لأنه يعاني صعوبة في التوازن مما يجعله بطيئاً , لكنه لا يصطدم بالناس أمامه فهو يقدّر المسافات و يحسبها من خلال إشارات الليزر .. حجم الروبوت كبير بحجم الإنسان و لكن يعمل العلماء على تطويره ليصبح متمكناً أكثر من وظيفته و للمساعدة بأعمال أخرى.

جهاز لإخماد الحرائق في الأماكن المرتفعة:

تعتمد فكرة هذا الإختراع على إيجاد طريقة فعالة آمنة و مضمونة لإطفاء الحرائق التي تنشب في الأماكن و الأبنية العالية و المرتفعات كالأبراج , أي الأماكن على ارتفاع 250 متر أو أكثر التي لا تستطيع شاحنة الإطفاء الوصول إليها , و هذا الجهاز سوف يسهل على رجال الإطفاء هذه المهمة الصعبة حيث يستطيع شخص واحد فقط التحكم به و هو موجود في مقر الإطفاء أو شخص من رجال الشرطة أو في الدفاع المدني أي الذين يملكون جهاز ريمود خاص للتحكم به , كما يزود بكاميرا ذات دقة عالية تمنح المتحكم رؤية واضحة للحريق.. يتولى الجهاز مهمة إطفاء الحريق خلال 10 دقائق فقط فهو مزود بماء و رغوة و بودرة و نظام تبريد تساعد على إتمام العملية بسرعة و إنقاذ الأشخاص العالقين حتى في زوايا الغرف , حيث يُعلّق على البناء و عند نشوب الحريق في نفس البناء أو حتى في البناء المجاور يقوم بعمله من خلال خراطيم المياه المرنة التي تتحرك في كافة الإتجاهات.

قاذف المياه:

قام مجموعة من الأشخاص بتحديث و تطوير خرطوم المياه الذي يستعمله رجال الإطفاء ليصبح جهاز ذكي قادر على التفاعل مع الحرائق الهائلة , يتم التحكم به و باتجاهاته من قبل رجال الدفاع المدني عن بعد من خلال تطبيق خاص به , الأمر الذي يتيح لهم إرساله الى وسط النيران و الحرائق بدلاً من رجال الإطفاء و ذلك للحفاظ على حياتهم من الخطر , و كل ذلك دون التعرض لأي أضرار فهو مصنوع من مادة “ستانلس ستيل” الخاصة لمكافحة الحرائق.. بالإضافة الى أنه أسرع من خرطوم الماء العادي بقذف المياه و توجيهها , كما أنه مزود بكاميرات و حساسات تُرسل من خلالها المعلومات عن موقع الحريق الى مقر المسؤولين.

حرائق السيارات:

تعد من الأنواع الصعب معالجتها و إخمادها بسرعة و التي تودي بحياة الملايين للخطر , و التي لها عدة أسباب كتسرب الوقود من مضخة البنزين أو تسربه عند اصطدام السيارة و التي يمكن أن تحصل بشكل مفاجئ و يكون من الصعب إيقافها قبل فوات الأوان , الأمر الذي دفع رجل مصري لابتكار نظام كهروميكانيكي جديد فعال يقوم بإخماد السيارات تلقائياً فور اشتعالها , مما سيوفر على رجال الإطفاء عناء الذهاب للمساعدة خصوصاً في حال انشغالهم بمهمات أخرى.

عن hala alkhateeb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.