القطار الطائر وسيلة التوجه الى العمل قريباً!

البدايات:

قام المهندس الكهربائي البريطاني إريك لايثويت بتطوير القطار المغناطيسي الطائر سنة 1914 و الذي يتميز بالحركة بسرعات كبيرة تصل الى 600 كيلوميتر في الساعة , حيث يعمل بقوة الرفع المغناطيسية دون احتكاك معتمداً على اللفائف المغناطيسية , مما يوفر على الناس الكثير من الوقت الذي يقضونه في المواصلات , و يعتمد القطار على تكنولوجيا الكهرومغناطيسية بنوعين من نظام التعليق.

نظام التعليق الكهروديناميكي:

يعتمد على قوى التنافر المتولدة بين مجالين مغناطيسيين بنفس الشحنة و هذا التنافر يشكل قوة دفع للقطار , فالمغناطيس القوي المثبت في أسفل القطار يعمل على توليد أحد المجالات المغناطيسية أما لفائف الأسلاك فائقة التوصيل تقوم بتوليد المجال المغناطيسي الثاني , و يتم تدعيم اللفائف المعدنية المثبتة على جدران السكة بقوة متولدة عن مجال مغناطيسي منفصل تؤثر على المغناطيسيات الموجودة أسفل القطار و تحركه.

نظام التعليق الكهرومغناطيسي:

يعتمد على قوى التجاذب المغناطيسي حيث يتم لف الجزء السفلي من القطار تحت طرفي سكة الحديد ليقوم المجال المغناطيسي المتولد برفع القطار عن السكة مسافة 15 سنتيمتر ليتحرك بسرعة و بسهولة لعدم وجود الاحتكاك .. و تقوم البطاريات بدعم القطار للبقاء في الهواء حتى يتوقف بسلام , و يتألف القطار من 5 عربات تقريباً مستخدماً كهرباء أقل من الأنواع التقليدية حيث يسير بدون محركات ميكانيكية .. تم تطوير القطار الطائر في ألمانيا و في اليابان حيث يسهل حركة الركاب و الموظفين و العاملين و السياح أيضاً , بالإضافة الى الجمال الذي يعطيه للمدينة , و لكنه ذو كلفة باهظة.

عن hala alkhateeb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.